السيد حامد النقوي
120
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
جملهء كفار و مرتدين نبود ، و ابا از قبول أمر جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و تشكيك در صدق آن حضرت و طلب عذاب بر خود در صورت صدق آن جناب ( معاذ اللَّه ) ، موجب خروج از اسلام و صحابيت نمىگردد ، و چسان چنين نباشد ؟ ، حال آنكه اكابر صحابهء سنيه به اين بلا مبتلا بودند ، يعنى با وصف معاندت دين و عدم تصديق واقعى نزد اينها از صحابه ، بلكه أجلهء صحابه و ائمهء خلائق معدودند ، و مبارك باد سنيه را اين صحابيت كه مانع از گفتن : اللهم ان كان - الخ - در مقام ابا از قبول حكم نبوى نگردد ، بلكه مجامع به آن شود ! پس گوييم : مصنفين كتب صحابه حصر جميع صحابه نكردهاند . علامه ابن حجر عسقلانى در كتاب « الإصابة بتمييز الصحابة » كه بمدد آسمانى نسخهء كاملهاش اين باديهپيماى هيچمدانى را بدست آمده ، مىفرمايد : أما بعد : فان من أشرف العلوم الدينية علم الحديث النّبويّ ، و من أجل معارفه تمييز اصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ممن خلف بعدهم ، و قد جمع في ذلك جمع من الحفاظ تصانيف بحسب ما وصل إليه اطلاع كل منهم . فأول من عرفته صنف في ذلك أبو عبد اللَّه البخارى ، أفرد في ذلك تصنيفا ينقل منه ابو القاسم البغوي و غيره ، و جمع أسماء الصحابة مضمومة الى من بعدهم جماعة من طبقة مشايخه ، كخليفة بن خياط ، و محمد بن سعد ، و من قرنائه ، كيعقوب بن سفيان ، و أبي بكر بن أبي خيثمة . و صنف في ذلك جمع بعدهم ، كابى القاسم البغوي ، و أبي بكر بن أبي داود ، و عبدان ، و من قبلهم بقليل ، كمطين ، ثم كابى علي بن سكن ، و أبي حفص ابن شاهين ، و أبي منصور الماوردي ، و أبي حاتم بن حبان ، و كالطبراني ضمن